أبوسعدون الأثري
19-07-2006, 10:46 PM
(بب)
يقول الشيخ فالح في رده على المرجئ علي حسن الحلبي ورفيق دربه ربيع المدخلي ونصرة للسنة ولاهلها:
فالله أكبر: بدعة كبرى-يمتحن بها الناس!!, وقد قال بها علماء وحفاظ وأئمة كبار من أهل السنة والجماعة: شيخ الإسلام ابن تيمية, والحافظ ابن رجب, وابن غنام وتلميذه صاحب تيسير العزيز الحميد: سليمان بن عبد الله, وسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز, وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين, بل إجماع أهل السنة منعقد على التفريق بين ترك العمل كله (جنس العمل) وبين آحاده.
إنك لعجيب الثقة بعلمك ومعلوماتك وإحاطتك وسعة اطلاعك، وكيف لا يكون الأمر كذلك؟!! وقد قلد بإجماع الأمة رجل من أبناء الزمان وعلماؤنا كلهم عندك إمعات ومقلدة..، هكذا بلا قيد!!، لقد آن لأبي حنيفة أن يمد رجله.
ولفظك هذا :( بدعة كبرى) يحتمل كونها بدعة مكفرة!.
ما يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
وقد سألني سائل قبل حوالي أربع سنوات قائلاً: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق [كذا] للمرجئة؟.
فأجبتُ: لا شك أنه موافق للمرجئة.
فحمل عليّ ربيع المدخلي بسبب ذلك حملة شعواء، وبدّعني، وأخرجني من أهل السنة، وزعم أن أصولي ليست أصولهم، وضلّلني، بل جعلني موافقاً لأهل البدع، وللروافض من ثلاثة عشر وجهاً، والوجه الرابع عشر جعلني فيه موافقاً لليهود، وأن طريقتي طريقة الروافض واليهود والماسون؟!، وغير ذلك، بل كفرني ونسب إليّ أموراً لا يقول بها مسلم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؛ ولا تتصور منه، وذلك زعمه: أنني لا أرى الضرورات ولا الرخص ولا سماحة الشريعة ..إلخ.
ومما قال في اعتراضه عليّ تحت عنوان (ليس من الإرجاء): ((سألَكم سائل: "قال السائل: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق للمرجئة؟" فأجبتم: لا شك أنه موافق للمرجئة.
أقول [ربيع]:
-1 كان ينبغي أن تنصحهم بعدم الخوض في جنس العمـل؛ لأنه أمـر لم يخض فيه السلف فيما أعلم، والأولى التزام ما قرره وآمن به السلف من أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح .وأنه يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ثم الإيمان بأحاديث الشفاعة التي تدل على أنه يخرج من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من إيمان أو أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان.
-2 مذهب غلاة المرجئة في الإيمان أنه هو المعرفة، وعند بعضهم أن الإيمان هو التصديق ومنهم الأشاعرة، وعند مرجئة الفقهاء الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان.
وعند كل هذه الأصناف أن العمل ليس من الإيمان، وأن الإيمان لا يزيد ولاينقص.
فإذا كان هناك أحد يقول في تارك جنس العمل إنه ناقص الإيمان أو مرتكب الكبيرة ناقص الإيمان فإنه لا يصح أن يقال عنه أنه قد وافق المرجئة؛ لأن المرجئة لا يقولون لا بزيادة الإيمان ولا بنقصانه، بل مرتكب الكبائر عندهم كامل الإيمان، بل إيمان أفسق الناس مثل إيمان جبريل ومحمد واضح عند طلاب العلم فلا أدري كيف غفلتم عنه)) اهـ
وقال في (كلمة حق حول جنس العمل): ((وقد تلقف هذه الفتنة [يعني: التكفير] عنه [أي: عن سيد قطب] أناس تلبسوا بالسلفية فزادوها قوة وانتشاراً، إذ كان سيد قطب يكفر الحكام والمجتمعات الإسلامية بالحاكمية فقط.
أما هؤلاء فقد مكروا وتحايلوا لترويجها وإلباسها لباس المنهج السلفي، فوجدوا فكرة تكفير تارك جنس العمل وتكفير تارك الصلاة أعظم وسيلة لترويج فكرتهم وأعظم مصيدة للشباب السلفي، ومن أعظم الوسائل لتفريقهم وضرب بعضهم ببعض، ووجدوا منهما جسراً لرمي أهل السنة بالإرجاء, فالذي لا يركض من أهل السنة معهم في ميدان الخوارج فيكفر الحكام بالطريقة الخارجية الجاهلة فهو مرجئ وعميل وخائن ...الخ، والذي لا يكفر تارك الصلاة منهم مرجئ.
وأدركت دندنة هؤلاء حول إنكار أحاديث الشفاعة ولا سيما حديث أبي سعيد الخدري...)).
حجج تهافت كالزاج تخالها حقاً وكل كاسر مكسور.
وانظر إلى هذا الكذب الوقح المكشوف: " إنكار أحاديث الشفاعة"!!، وأين هذا الإنكار المزعوم؟! إن أهل السنة يرون إنكار مثل هذا كفراً، ولكنهم فعلوا هذا من أجل عدم موافقة أهل السنة لهم على البدعة والتشبيه على الناس بأحاديث الشفاعة مخالفين فهم أهل السنة، وطريقتهم في الجمع بين النصوص فيما يوهم ظاهره التعارض، مدعين أنه لا يجمع بينها؛ لأن الجمع فرع التعارض وكأن أهل السنة لا يعلمون هذا!!
وأقول:
لا تستطيع أنت ولا المدخلي - مع هذه البراهين القاطعة من كلامكما - أن تنفيا تلك المقالة عن أنفسكما؛ فهذا موجود في كتبكما ومقالاتكما، بل وفي كتب الشيخ الألباني. فالشيخ عبد الله لم يظلم الألباني ولا ربيعاً ولم يظلمك أنت، بل سئل فأجاب بالجواب الصحيح الموافق للكتاب والسنة وما عليه علماء وسلف الأمة، فلِمَ هذا الصياح والضجيج والنواح؟
يقول الشيخ فالح في رده على المرجئ علي حسن الحلبي ورفيق دربه ربيع المدخلي ونصرة للسنة ولاهلها:
فالله أكبر: بدعة كبرى-يمتحن بها الناس!!, وقد قال بها علماء وحفاظ وأئمة كبار من أهل السنة والجماعة: شيخ الإسلام ابن تيمية, والحافظ ابن رجب, وابن غنام وتلميذه صاحب تيسير العزيز الحميد: سليمان بن عبد الله, وسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز, وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين, بل إجماع أهل السنة منعقد على التفريق بين ترك العمل كله (جنس العمل) وبين آحاده.
إنك لعجيب الثقة بعلمك ومعلوماتك وإحاطتك وسعة اطلاعك، وكيف لا يكون الأمر كذلك؟!! وقد قلد بإجماع الأمة رجل من أبناء الزمان وعلماؤنا كلهم عندك إمعات ومقلدة..، هكذا بلا قيد!!، لقد آن لأبي حنيفة أن يمد رجله.
ولفظك هذا :( بدعة كبرى) يحتمل كونها بدعة مكفرة!.
ما يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
وقد سألني سائل قبل حوالي أربع سنوات قائلاً: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق [كذا] للمرجئة؟.
فأجبتُ: لا شك أنه موافق للمرجئة.
فحمل عليّ ربيع المدخلي بسبب ذلك حملة شعواء، وبدّعني، وأخرجني من أهل السنة، وزعم أن أصولي ليست أصولهم، وضلّلني، بل جعلني موافقاً لأهل البدع، وللروافض من ثلاثة عشر وجهاً، والوجه الرابع عشر جعلني فيه موافقاً لليهود، وأن طريقتي طريقة الروافض واليهود والماسون؟!، وغير ذلك، بل كفرني ونسب إليّ أموراً لا يقول بها مسلم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؛ ولا تتصور منه، وذلك زعمه: أنني لا أرى الضرورات ولا الرخص ولا سماحة الشريعة ..إلخ.
ومما قال في اعتراضه عليّ تحت عنوان (ليس من الإرجاء): ((سألَكم سائل: "قال السائل: القائل بأن تارك جنس العمل ناقص الإيمان هل يكون بقوله هذا موافق للمرجئة؟" فأجبتم: لا شك أنه موافق للمرجئة.
أقول [ربيع]:
-1 كان ينبغي أن تنصحهم بعدم الخوض في جنس العمـل؛ لأنه أمـر لم يخض فيه السلف فيما أعلم، والأولى التزام ما قرره وآمن به السلف من أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح .وأنه يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ثم الإيمان بأحاديث الشفاعة التي تدل على أنه يخرج من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من إيمان أو أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان.
-2 مذهب غلاة المرجئة في الإيمان أنه هو المعرفة، وعند بعضهم أن الإيمان هو التصديق ومنهم الأشاعرة، وعند مرجئة الفقهاء الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان.
وعند كل هذه الأصناف أن العمل ليس من الإيمان، وأن الإيمان لا يزيد ولاينقص.
فإذا كان هناك أحد يقول في تارك جنس العمل إنه ناقص الإيمان أو مرتكب الكبيرة ناقص الإيمان فإنه لا يصح أن يقال عنه أنه قد وافق المرجئة؛ لأن المرجئة لا يقولون لا بزيادة الإيمان ولا بنقصانه، بل مرتكب الكبائر عندهم كامل الإيمان، بل إيمان أفسق الناس مثل إيمان جبريل ومحمد واضح عند طلاب العلم فلا أدري كيف غفلتم عنه)) اهـ
وقال في (كلمة حق حول جنس العمل): ((وقد تلقف هذه الفتنة [يعني: التكفير] عنه [أي: عن سيد قطب] أناس تلبسوا بالسلفية فزادوها قوة وانتشاراً، إذ كان سيد قطب يكفر الحكام والمجتمعات الإسلامية بالحاكمية فقط.
أما هؤلاء فقد مكروا وتحايلوا لترويجها وإلباسها لباس المنهج السلفي، فوجدوا فكرة تكفير تارك جنس العمل وتكفير تارك الصلاة أعظم وسيلة لترويج فكرتهم وأعظم مصيدة للشباب السلفي، ومن أعظم الوسائل لتفريقهم وضرب بعضهم ببعض، ووجدوا منهما جسراً لرمي أهل السنة بالإرجاء, فالذي لا يركض من أهل السنة معهم في ميدان الخوارج فيكفر الحكام بالطريقة الخارجية الجاهلة فهو مرجئ وعميل وخائن ...الخ، والذي لا يكفر تارك الصلاة منهم مرجئ.
وأدركت دندنة هؤلاء حول إنكار أحاديث الشفاعة ولا سيما حديث أبي سعيد الخدري...)).
حجج تهافت كالزاج تخالها حقاً وكل كاسر مكسور.
وانظر إلى هذا الكذب الوقح المكشوف: " إنكار أحاديث الشفاعة"!!، وأين هذا الإنكار المزعوم؟! إن أهل السنة يرون إنكار مثل هذا كفراً، ولكنهم فعلوا هذا من أجل عدم موافقة أهل السنة لهم على البدعة والتشبيه على الناس بأحاديث الشفاعة مخالفين فهم أهل السنة، وطريقتهم في الجمع بين النصوص فيما يوهم ظاهره التعارض، مدعين أنه لا يجمع بينها؛ لأن الجمع فرع التعارض وكأن أهل السنة لا يعلمون هذا!!
وأقول:
لا تستطيع أنت ولا المدخلي - مع هذه البراهين القاطعة من كلامكما - أن تنفيا تلك المقالة عن أنفسكما؛ فهذا موجود في كتبكما ومقالاتكما، بل وفي كتب الشيخ الألباني. فالشيخ عبد الله لم يظلم الألباني ولا ربيعاً ولم يظلمك أنت، بل سئل فأجاب بالجواب الصحيح الموافق للكتاب والسنة وما عليه علماء وسلف الأمة، فلِمَ هذا الصياح والضجيج والنواح؟