المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقول أهل الاثر في القاعدة وأسامة بن لادن .


أبو حاتم الأثري
11-04-2006, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الحمد لله القائل في كتابه العزيز {ولتستبينَ سبيلُ المجرمينَ}، نحمده حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، تركنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاّ هالك، ولا يتنكّبها إلاّ ضالّ هالك. أمّا بعد: قد حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته من الخوارج المارقين والبغاة المعتدين فقال عليه الصلاة والسلام :(( سيخرج في آخر الزمان ‏قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز ‏حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم ‏أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة))متفق عليه . وقال :((هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء)) ‏رواه أبو داود . وقال :((يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من ‏الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )) متفق عليه . وقال :(( يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية )).متفق عليه .‏ وقال :((كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء)). رواه الترمذي .‏ وقال :(( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)).متفق عليه ‏. ومن أولئك المارقين الخارجين على الأمة , المفسدين في الأرض أسامة بن لادن عليه من الله ما يستحق فهذا ‏الرجل وأمثاله من دعاة الإفساد ،وهذا الصنف من الدعاة المنحرفين حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من حديث حذيفة رضى الله عنة حيث قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في الجاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: (نعم). قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن). قلت وما دخنه؟ قال: (قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر). قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: (نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها). قلت: يا رسول الله، صفهم لنا؟ فقال: (هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا). قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك. و قد أخبر صلى الله عليه وسلم انه سيخلف خلوف في هذه الأمة يلبسون الحق بالباطل ويقولون مالا يعلمون ويعملون مالا يأمرون وأنه من جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن فمن هذا الباب أحببت أن أقدم بين أيدكم فتوى ومقلات لعامئنا ومشايخنا السلفيين الذي يدعون من ضل إلى الهدى , ويصبرون منهم على الأذى , ويحيون بكتاب الله تعالى الموتى , ويبصرون بنور الله أهل العمى وينفون عن كتاب الله تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين.
تنظيم ينحرف عن الجهاد وينحدر نحو الهاوية
القاعدة في السعودية مولود مشوه للأفكار التكفيرية والجماعات الإرهابية

تأسس تنظيم القاعدة في نهاية السبعينات وأول الثمانينات الميلادية، ولم يكن التنظيم معروفاً بهذا الاسم كما هو الحال الآن، وإنما كان يعرف بأسماء أخرى غير هذا الاسم، وكان يعرف بمخيماته ومراكزه المتعددة كـ"مأسدة الأنصار"، و"مركز الصديق"، و"مركز الفاروق"، وغيرها من الأسماء المعروفة آنذاك، وإنما جاء اسم القاعدة من ذلك السجل الذي وضعه عبدالله عزام وأسامة بن لادن لأسباب سياسية واجتماعية لرصد حركة الشباب القادمين إليهم يحوي معلومات عنهم ومعلومات وصولهم وتحركاتهم ومغادرتهم، وسمي بـ"القاعدة" أي قاعدة بيانات الشباب القادم إلى أفغانستان، وأصبح بعد ذلك اصطلاحاً بين هؤلاء الشباب حتى نقله الإعلام الأمريكي بعد ذلك إلى أنحاء العالم، وأصبح الاسم الرسمي لهذا التنظيم، بل إن التنظيم نفسه اعتمد هذا الاسم في بياناته ونشراته الإعلامية المختلفة، وقد مر تنظيم القاعدة بمراحل مختلفة وتغيرات كبيرة في بنيته الفكرية ورؤاه الشرعية وإستراتيجيته العملية بناء على اختلاف المراحل التي مر بها ونستطيع أن نجمل المراحل التي مر بها التنظيم في ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: مرحلة الجهاد، وتبدأ من بداية وصول الشباب إلى أفغانستان ومنهم أسامة بن لادن نفسه وتأسيس ما كان يسمى بمأسدة الأنصار، إلى حين الانسحاب الروسي من أفغانستان سنة 1989م، وحتى سقوط كابل سنة 1992م.
المرحلة الثانية: مرحلة التيه والضياع، وتبدأ من سقوط كابل وانتهاء مهمة الشباب العربي في أفغانستان بعد اندلاع الحرب الأهلية بين الفصائل الأفغانية وانسحاب ابن لادن من الساحة الأفغانية، وكان خطؤه القاتل هو عدم عودته إلى وضعه الطبيعي قبل خروجه لأفغانستان، فدخل في التيه والاضطراب بين العودة إلى حياته العادية في السعودية، وبين البقاء في أفغانستان برغم فتنة القتال بين المسلمين، وبين البحث عن مكان آخر كالسودان وغيرها، واقترب في هذه المرحلة وخاصة ما بعد 1994م من جماعة الظواهري وأفكاره المتطرفة حتى انتهت بإعلان الاندماج مع جماعة الجهاد المصرية وتكوين ما سمي بالجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين 1998م.
المرحلة الثالثة: مرحلة الإرهاب والفساد، وتبدأ منذ إعلان التحالف مع جماعة الجهاد المصرية واعتناق ابن لادن للمذهب الظواهري بأصليه المنحرفين الأول الغلو في تكفير الأنظمة والحكام والعلماء والجماعات والمجتمعات الإسلامية، والثاني ممارسة التفجيرات والاغتيالات والخطف وقتل الأبرياء وغيرها من الجرائم باسم الجهاد في سبيل الله دون تحديد لها بهدف معين أو مكان معين أو زمن معين حتى أصبح العالم كله مسرحاً لجرائمهم وعملياتهم بما في ذلك أرض الحرمين مكة المكرمة والمدينة النبوية. ففي المرحلة الأولى لم يكن هناك أي تحفظات تذكر في نظر كثير من العلماء والباحثين على شرعية قتال الشيوعيين ومساعدة الأفغان في تحرير أراضيهم وإنما كانت هناك بعض التحفظات على بعض الأخطاء والانحرافات على بعض المجموعات التي كانت تنشط في الساحة آنذاك ممن تتبنى الفكر التكفيري وتخطط لتصدير الثورات والفتن وتطعن في العلماء وتحرض الشباب على الخروج على ولاة أمرهم وعلمائهم وكان غالب هؤلاء من أتباع الجماعات التكفيرية الغالية الذين توافدوا على أفغانستان هروبا من أنظمة بلدانهم بعد أن أصبحوا مطلوبين لها لانخراطهم في تنظيمات مسلحة وأنشطة محظورة ومن التحفظات أيضا الغلو في الجهاد الأفغاني والمبالغة في وصف المجاهدين وكراماتهم والمجازفة في تطبيق أحاديث المهدي على قادتهم ورموزهم وعقد المبايعات بينهم وإغفال الجانب السياسي لدى الفصائل المقاتلة والجهات الداعمة له ماديا ومعنويا الذي سرعان ما انكشف عواره في أول لحظة بعد سقوط كابل وتحول الصراع من كونه مع الشيوعيين فأصبح بين الفصائل الجهادية نفسها. لقد كان السكوت عن نقد تلك الأخطاء والمجاملة في غض الطرف عنها أساسا في انخداع كثير من الشباب بها وتبنيهم لها حتى أصبحت نواة لتكوين المرحلة الثانية من تنظيم القاعدة ويعيد التأريخ نفسه في تكرار هذا الخطأ مرة أخرى في السكوت عن الأخطاء التي ترتكبها بعض المجموعات المقاتلة في العراق كجماعة الزرقاوي وأتباعه ظنا منهم أن في ذلك إعانة للأعداء وتثبيطا للمسلمين ونسوا أن المخالفات في الجهاد هي من أكبر أسباب الخذلان والهزيمة كما قال تعالى: "قل هو من عند أنفسكم"، وقد نزل القرآن الكريم بإنكار بعض تصرفات المسلمين في بعض غزواتهم ولم يعد ذلك تثبيطاً وخذلانا، كما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أصحابه بعض تصرفاتهم في الجهاد وتبرأ منها ولم يعد مناصرة ولا إعانة للكافرين. والمرحلة الثانية من مراحل تنظيم القاعدة ومؤسسه هي مرحلة التيه والضياع وذلك حينما انتهت مهمتهم في أفغانستان ولم يعودوا إلى وضعهم الطبيعي كما كانوا قبل الحرب وفضلوا التحول إلى فكر الجماعات التكفيرية الغالية كجماعات التكفير المصرية التي استطاعت اختراق تنظيم القاعدة وتوظيفه في تحقيق أهدافها واستغلال قدراته وإمكاناته المادية والبشرية والاستفادة من سمعته وانتشاره في تجنيد الشباب حتى تمكنت من دمجه في تنظيمها وهي المرحلة الثالثة التي أصبح التنظيم فيها عصا في يد جماعات التكفير تضرب به في كل مكان. كثير من الناس لم يدرك هذا التحول الخطير في مسيرة القاعدة ومؤسسها ولم يدرك انزلاق القاعدة في منعطف جماعات التكفير وانحراف بوصلة اتجاهها من قتال الكفار إلى تكفير المسلمين وقتالهم، هذا التحول الخطير هو ما ينبغي تسليط الضوء عليه وإبراز مظاهره ومعالمه وبيانه حتى لا ينخدع كثير من الشباب بالمرحلة الأولى للتنظيم فيلتبس عليهم الجهاد بالإرهاب والفساد. في المرحلتين الأخيرتين اللتين اقتربت فيهما القاعدة من منهج جماعات التكفير ومن ثم الاندماج فيها ولدت فكرة إيجاد الخلايا الإرهابية في كثير من دول العالم وذلك للقيام بما يسمونه بحرب العصابات وتنفيذ أعمال التفجير والخطف والقتل ضد الأنظمة وضد المجتمعات المسلمة وغير المسلمة دون أهداف واضحة وغايات بينة فوجدت خلايا في مصر والجزائر والسعودية وبلاد الشام والعراق والمغرب والقرن الإفريقي واليمن بل وفي أمريكا وأوروبا وبعض الدول الآسيوية، ومع قلة أعداد أعضاء هذه الخلايا إلا أنها استطاعت القيام بكثير من الأعمال الإرهابية المتفرقة كتفجيرات نيروبي ودار السلام وبالي واليمن والرياض والدار البيضاء وأمريكا ومدريد ولندن وغيرها تحت مسميات مختلفة، وبالأمس القريب تفجيرات عمان الثلاثة التي تعد باكورة تصدير القاعدة في العراق للعالم الإسلامي. وتعتبر الخلايا الموجودة داخل السعودية جزءا من هذه الخلايا الإرهابية وإن اختلفت مسمياتها وتعددت شعاراتها فغالب من تورطوا فيها هم من نتاج المرحلتين الثانية والثالثة لتنظيم القاعدة وغالب القوائم المطلوبة والمعلنة من الجهات الأمنية وخاصة قائمة الـ19 الأولى حيث شارك كثير منهم في عدد من الأحداث التي حصلت في دول أخرى غير المملكة كأحداث الجزائر والصومال والمغرب واليمن وغيرها كما شارك في أحداث السعودية بعض الشباب من اليمن والمغرب وبعض الأفارقة وغيرهم وإن كان غالبهم من السعوديين. كانت أول عمليات القاعدة في السعودية تفجيرات العليا سنة 1996م فقوبلت بردة فعل قوية واستنكار من جميع شرائح المجتمع السعودي وعلى رأسهم العلماء من أمثال الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين، وأعضاء هيئة كبار العلماء بالسعودية وغيرهم من العلماء والدعاة والمثقفين، وصدرت بيانات كثيرة تشجب هذه الأحداث وتستنكر وقوعها، كمنت بعدها القاعدة حتى وقعت أحداث الـ11 من سبتمبر فاستأنفت نشاطها داخل المملكة بشكل أقوى من السابق مستغلة التعاطف الداخلي مع المسألتين الأفغانية والعراقية فقامت بالتخطيط لعدد من العمليات الإجرامية داخل المملكة وأرسلت كثيرا من عناصرها داخل المملكة لتجنيد الشباب وتشكيل الخلايا الإرهابية في كثير من المدن والمحافظات واستطاعوا تنفيذ عدد من التفجيرات وعمليات الخطف والقتل والإرهاب في عدد من المواقع كما حصل في تفجيرات المجمعات السكنية في الرياض وتفجير المحيا وأحداث الخبر وينبع وغيرها وسرعان ما تلاشى التنظيم داخل السعودية وأخذ بالتآكل نظرا للنجاحات الأمنية الكبيرة التي حققتها الجهات الأمنية بالمملكة حيث نجحت في رصد تلك الخلايا وتتبعها ومحاصرتها وإحباط كثير من عملياتها قبل تنفيذها وإفشال عدد من مخططاتها وتجفيف منابع تمويلها ونظرا لما بذله كثير من العلماء والدعاة والمؤسسات العلمية والدعوية والثقافية في تعرية فكر هذه الجماعات الإرهابية ورد شبهاتها وفضح مخططاتها. وركزت خلايا القاعدة في السعودية لتحقيق شرعيتها وانتشارها وتجنيد كثير من الشباب في خدمة أهدافها على محورين رئيسين المحور الإعلامي وذلك عن طريق النشرات الكثيرة والإصدارات المتنوعة المرئية والمسموعة والمقروءة كصوت الجهاد ونشرة البتار وغيرها وكذلك عن طريق مواقع الإنترنت والمنتديات على الشبكة العنكبوتية وقد استطاعوا تجنيد عشرات من الشباب عن هذا الطريق وإن ضعف نفوذهم بعد ذلك بسبب الملاحقات الأمنية لمواقعهم والتضييق عليهم وبسبب ما كانوا يجدونه من ردود على أطروحاتهم وتفنيد لشبهاتهم وكشف لمخططاتهم من عدد من الكتاب والمتابعين للشبكة العنكبوتية وأخص بالذكر حملة السكينة التي دخلت معهم في حوارات كثيرة وتحاورت مع ما يزيد على ألف منتم ومتعاطف مع أفكارهم واستطاعت إقناع الكثير منهم بالتراجع والاعتدال. المحور الشرعي حيث استطاعوا التغرير ببعض طلبة العلم والوعاظ وتمكنوا من تجنيدهم في إصدار الفتاوى الشاذة بالتكفير والتدمير وإصدار البيانات والتزكيات لعملياتهم ومرجعياتهم مستغلين غفلة هؤلاء المشايخ وضعف وعيهم الفكري والسياسي وعدم نضجهم المنهجي وبساطة بعض جوانب التدين لديهم وقلة فقههم الشرعي في مسائل الولاء والبراء والجهاد والاحتساب حتى أخذوا على حين غرة ولم يصحوا إلا على أصوات تفجير السيارات ونسف المباني وصرخات الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال فعلموا حينها أنهم استغلوا وجندوا فأعلنوا تراجعهم وتبرؤوا من منهجهم وفتاواهم السابقة كما فعل المشايخ علي الخضير وناصر الفهد والخالدي وغيرهم (01).

الفتوى الأولى لسماحة الوالد الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله -

قال الإمام عبد العزيز بن باز-رحمه الله : (( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك . هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ . (02)

الفتوى الثانية لسماحة الوالد الإمام عبد العزيز بن باز-رحمه الله -]

قال الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله - : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر. (03).

فتوى المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي- رحمه الله -

قال الشيخ مقبل -رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).
و في نفس اللقاء
السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث أنفجار في أي مكان في العالم ؟
الشيخ مقبل -رحمه الله -: أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم ، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان . السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟ أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد جاءنا منهم أخوة يعرضون م
ساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعه على رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتوا إلى منزلي ثانية ، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك )) أهـ. (04) وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي-رحمه الله - (( وكذلك إسناد الأمور إلى الجهال، فقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يبق عالمًا اتّخذ النّاس رءوسًا جهّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )).
كما يقال: العالم الفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير، كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج. وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا يقول الله عز وجل: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم }، وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والعقلاء الصالحون. وقارون عند أن خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم * وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون }. والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلاّ العالمون }، {إنّ في ذلك لآيات للعالمين }، {إنّما يخشى الله من عباده العلماء }، {يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات }. فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلابات وقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ سئل: متى السّاعة؟ فقال: (( إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة)) رئيس حزب وهو جاهل. ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا . فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أو أكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي )) أهـ . (05)

فتوى العلامة صالح بن محمد اللحيدان -حفظه الله
في أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة ]

أحسن الله إليكم يقول السائل ما موقف المسلم من تنظيم القاعدة ومنهجهم الذي يتزعمه أسامة بن لادن؟ لاشك أنه تنظيم لا خير فيه ولاهو سبيل صلاح وإصلاح وتفرقوا المسلمين وإيجاد جماعات متنافرة ومتناحرة من اسباب البلاء والشر ومن عوامل الفرقة وجرئة على سفك الدماء ثم هذا التنظيم هل نظم لقتال الكفار لإخراجهم من بلاد الاسلام وتوجه إلى بلاد التي ترزح تحت دول غير إسلامية لنشر الدين فيها أو أن هذه القاعدة تحث الشعوب في أوطانها الخروج على سلطانها ليحصل لذلك سفك لدماء وإهدار الحقوق وتدمير المنشئات فنسأل الله أن يصلح الجميع........(06)
الشيخ اللحيدان: «القاعدة» تسعى لسفك الدماء وإهدار الحقوق وتدمير المنشآت وإشاعة الخوف أكد معالي الشيخ صالح بن محمد اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في محاضرة (الدين النصيحة) التي اقيمت مؤخرا ضمن سلسلة لقاء الجمعة في جامع الأمير فيصل بن فهد ان التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن وما يسمى بتنظيم «القاعدة» تنظيم لا خير فيه ولا هو بسبيل صلاح ولا فلاح. وقال الشيخ اللحيدان انه يؤدي الى تفرق المسلمين وايجاد جماعات متناثرة ومتناحرة ومن اسباب البلاء والشر. وقال اللحيدان ان هذه القاعدة تحث الشعوب في اوطانها على الخروج على سلطانها ليحصل بذلك سفك للدماء واهدار للحقوق وتدمير للمنشآت واشاعة الخوف في نفوس المسلمين. وفي ختام حديثه سأل الله ان يصلح الجميع ويردهم الى الحق والصواب.(07)

[CENTER]فضيلة الشيخ العلامة عبدالمحسن بن ناصر آل عبيكان -حفظه الله-

السؤال: بعض الناس ليقولون لا نريد التكفير في بلاد المسلمين، ولكن ندعو لأسامة بن لادن بالنصر ما رأيكم ؟ جواب الشيخ العبيكان : مثلا يدعو لأسامة بن لادن بالنصر، إذا كان يقول أنني أدعو بالنصر على أعداء الإسلام والمسلمين، فلاشك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبقوم لا خلاق لهم». وأنا لا أقول هذا الحديث أصف أحدا بالفجور لا يفهم مني أحد هذا؛ ولكني ذكرت الحديث لأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال إن الدين قد يتأيد بالرجل الفاجر، إذا رأينا شخصا كافرا يناصر المسلمين فإننا ندعو أن ينصره الله على أعداء المسلمين مادام أنه يناصر المسلمين لهذا قال الله عز وجل ﴿الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء﴾[الروم :1-5]، فرح المسلمون بنصر النصارى على المجوس، وإن كانوا مخالفين لنا في الدين، فرح المسلمون بنصر الذين لهم كتاب على الذين لا كتاب لهم، نحن نفرح بنصر من يناصر المسلمين. فنحن إذا قلنا مثلا إننا ندعو بالنصر على أعداء الإسلام والمسلمين، فإننا قد فعلنا حسنا. أما إذا قلنا ندو الله أن ينصره هو وأتباعه والذين يقولون بقتل المستأمنين هنا والمعاهدين والمسلمين من رجال الأمن وغيرهم، وندعو أن ينصره الله في زعزعة الأمن في بلاد الإسلام، لا والله، هذا لا يجوز. ولا ندعو له بذلك؛ لأنه هدانا الله وإياه نحن لا يفهم أحد أننا نفسقه أو نفجره أو نحو ذلك، لا والله، وإنما ذكرنا الأحكام الشرعية فيمن يناصر المسلمين كحكم عام. هذا أسامة بن لادن هدانا الله وإياه، إذا كان يقاتل قتالا صحيحا في نصرة الإسلام والمسلمين فنحن ندعو له بالتوفيق والنصر؛ ولكن لا يمكن أن ندعو أن ينصره الله مع أتباعه وهو يأتي في وسائل الإعلام في أشرطة عُرضت بالصوت والصورة في بعض القنوات وهو يبارك عمل الذين يقومون بالتفجيرات في بلاد الحرمين. فهل نقول: إنه يسوغ أن يقول أحد اللهم انصره في هذا العمل الذي يؤيده هو، وهم لا شك أتباعه الذين يقومون بهذه الأعمال جزء كبير منهم من أتباعه، وهو يصرح ويعترف بأنه يناصر هؤلاء وبارك عملهم، ويرى أنهم من الشهداء والمجاهدين. فلا يجوز لنا إخواننا أن ندعو له إذا كان يناصر هؤلاء. والله أعلم.(08)

العبيكان أحد المناصحين للفئات الضالة في السجون لـ «الرياض»:
الدولة لا ترغب في بقاء أصحاب الفكر المنحرف في السجن بعد استقامتهم ومن يتراجع يفرج عنه في الحال اكد عضو مجلس الشورى عضو لجنة المناصحة لاصحاب الفكر المنحرف داخل السجون الشيخ عبدالمحسن العبيكان ان الدولة لا ترغب في بقاء اصحاب الفكر المنحرف او غيرهم في السجون بعد استقامتهم واعتدالهم واقتناعهم بفساد معتقداتهم، حيث يتم الافراج عنهم في الحال بعد ثبوت ذلك. وكشف العبيكان ل «الرياض» ان عدداً من هؤلاء في طريقهم للخروج من السجن بعد نجاح فريق المناصحة الذي يشارك فيه عدد من الشيوخ والعلماء والمختصين اضافة الى اطباء نفسانيين في تعديل توجهاتهم وفكرهم بعد محاورتهم والرد على شبهاتهم التي كان من ابرزها (شبهه التكفير) و(الفهم الخاطئ للجهاد) و(تحكيم القوانين الوضعية) و(اخراج غير المسلمين من جزيرة العرب)، مشيراً الى ان التجاوب مع المناصحين كبير جداً بل ان بعضهم بكى بكاءً شديداً عندما تبين له أنه كان على ضلال وتبين له الحق. واوضح العبيكان ان اصحاب هذا الفكر هم المتأثرون باسامة بن لادن ومحمد المقدسي وبفتاوى شيوخ التكفير الثلاثة، موضحاً في حديثه ل «الرياض» انهم تحاوروا مع عدد ممن قبض عليهم في الشقة السكنية المفخخة في مكة من الذين كانوا يتدربون على السلاح ويعتقدون ان ما يقومون به من الجهاد وتم الاستماع لشبههم والرد عليها اضافة الى عدد من اصحاب هذا الفكر الذين غالبيتهم من الشباب المغرر بهم واعمارهم من 20 - 30 سنة. وقال كذلك ٭ «الرياض»: هل يعتمد أصحاب الفكر المنحرف على العناصر الإرهابية المطلوبة المدرجة اسماؤهم على قوائم ال «26» وغيرها في فكرهم وتوجهاتهم؟ - لا.. هم لا يعتمدون على هذه القوائم ولم نر أحداً يعتمد على هؤلاء.. إما يمجدون أسامة بن لادن أو المقدسي والإرهابيين الذين هم أقل خطورة ولم اسمع أحداً يعتمد على الاسماء المدرجة على قائمة ال «26». (09)

يتبع بإذن الله


------------------------------------------------------------------------------------------------


(01) جريدة الوطن ((السبت 17 شوال 1426هـ الموافق 19 نوفمبر 2005م العدد (1877) السنة السادسة)) .
(02) مجلة البحوث الإسلامية ((العدد 50 ص 7- 17 )) .
(03) جريدة المسلمون والشرق الأوسط(( 9 جمادى الأولى 1417هـ)).
(04)في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503
(05)في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ 18 صفر 1417 هـ تحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟ )
(06) المقطع الصوتي. (http://alathariyah.net/vb/attachment.php?attachmentid=62&stc=1&d=1144718332)
(07)الأربعاء 27 صفر 1426هـ - 6 إبريل 2005م - العدد 13435 .
(08) هذه الأسئلة من شريط ((سمات منهج السلف الصالح )).
(09) حوار مع جريدة الرياض ((الجمعة 18 رمضان 1426هـ - 21 أكتوبر 2005م - العدد 13633.

أبو عبد الله الأثري
11-04-2006, 08:34 PM
جمع طيب تشكرون عليه ، وجزاك الله خيرا

خالد الأثري
27-10-2006, 11:39 PM
يرفع للفائدة

أبو علي الحديثي
06-11-2006, 10:48 AM
مقال قديم لأخونا الفاضل وهو الآن منقطع عنا شبه دائم بسبب الضروف نسأل الله عودته بالسلامة والعافية

أبو عبدالرحمن الأثري
20-11-2006, 11:54 AM
جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم(وفق)

أبوسلمان التميمي
12-01-2008, 10:46 PM
جزاك الله خير

الفاروق العنزي الأثري
12-01-2008, 11:21 PM
حقيقة أسامة بن لادن

قال بشر الحارث رحمه الله :
(( كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه )).
قال الذهبي في ابن حي: "مع جلالته وإمامته كان فيه خارجية".
[تذكرة الحفاظ (1/216)]
ودخل سفيان الثوري المسجد فإذا الحسن ابن حي يصلي، فقال:
نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه وتحول.
[ التهذيب (2/249)]
استمع إلى أسامة بن لادن
وهو يثني على المفجرين في الرياض:
في مقابلته مع قناة الجزيرة بشأن التفجيرات التي وقعت في الرياض:
( أنني كنت أحد الذين وقّعوا على الفتوى لتحريض الأمة للجهاد، وحرضنا منذ بضع سنين، وقد استجاب كثير من الناس ـ بفضل الله ـ كان منهم الأخوة الذين نحسبهم شهداء، الأخ عبد العزيز المعثم الذي قتل في الرياض، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأخ مصلح الشمراني ، والأخ رياض الهاجري، نرجو الله –سبحانه وتعالى- أن يتقلب.. يتقبلهم جميعاً، والأخ خالد السعيد، فهؤلاء اعترفوا أثناء التحقيق أنهم تأثروا ببعض الإصدارات والبيانات التي ذكرناها للناس...ألخ)
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/ladn2.mp3)

وقال أيضاً:
(شرف عظيم فاتنا أن لم نكن قد ساهمنا في قتل الأمريكان في الرياض)
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/ladn3.mp3)

وقال أيضا:
( فأنا أنظر بإجلال كبير واحترام إلى هؤلاء الرجال العظام على أنهم رفعوا الهوان عن جبين أمتنا سواء الذين فجروا في الرياض أو تفجيرات الخبر أو تفجيرات شرق إفريقيا وما شابه ذلك )
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/ladn1.mp3)

http://www.aljazeera.net/programs/prog_variaty/articles/2001/9/9-23-1.htm#L5 (http://www.aljazeera.net/programs/prog_variaty/articles/2001/9/9-23-1.htm#L5)


رأي علماء السنة في المفجرين
قال الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
( لا شك أن هذا الحادث إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، لا تجد من يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا يعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث الذي حصل به الضرر العظيم والفساد الكبير، إنما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد وعدم الإيمان بالله ورسوله نسأل الله العافية والسلامة )

نشرت في جريدة المدينة في 25/5/1416هـ. وهي في المجلد السابع من الفتاوى

قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - :
(( لا شك أن هذا العمل لا يرضاه أحد، كل عاقل، فضلا عن المؤمن، لأنه خلاف الكتاب والسنة، ولأن فيه إساءة للإسلام في الداخل والخارج.. ولهذا تعتبر هذه جريمة من أبشع الجرائم، ولكن بحول الله إنه لا يفلح الظالمون، سوف يعثر عليهم إن شاء الله، ويأخذون جزاءهم، ولكن الواجب على طلاب العلم أن يبينوا أن هذا المنهج منهج خبيث، منهج الخوارج الذي استباحوا دماء المسلمين وكفوا عن دماء المشركين )) ·
[الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية للشيخ فهد الحصين]
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/oth_manhajkhwarj.rm)
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - :
عند قوله تعالى: { لأنذركم به ومن بلغ } (( لأنذركم به: أحذركم من المخالفة ... وفي قوله ومن بلغ: إشارة إلى أن من لم يبلغه القرآن لم تقم عليه الحجة وكذلك من بلغه على وجه مشوش فالحجة لا تقوم عليه، لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائياً، لأن من بلغته على وجه مشوش يجب عليه أن يبحث، لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلغه مالا يحتاج معه في نظره إلى البحث.
الآن الدين الاسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش ؟ لا أبداً.
ولما ظهرت قضية الاخوان الذين يتصرفون بغير حكمة، ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين، وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله، والحقيقة أنهم أساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا.
ماذا أنتج هولاء ؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الاسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟
وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام بريء منها، الإسلام بريء منها.
حتى بعد أن فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبداً إلا بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد.
أما هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين، أقسم بالله .
لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدا بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة )) . أ هـ تمّ الشرح في الثاني من ربيع الأول 1419هـ
في الشريط الأول من شرح أصول التفسير ( الوجه الأول) :
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/oth_almurjefoon.mp3)

قال العلامة الفوزان - حفظه الله - :
(( هذه الزمرة التي خرجت على المسلمين؛ هذه نتيجة الانفصال عن العلماء، وانفصلوا عن ولاة أمور المسلمين وألقى الكفار والمنافقون في رؤوسهم هذه الأفكار، فصاروا نشازاً في مجتمع المسلمين، وهم خوارج بلا شك، فعلهم هذا فعل الخوارج، بل هو أشد من فعل الخوارج، الخوارج ما يأتون إلى البيوت وينسفونها؛ الخوارج يبرزون في المعارك على ما هم عليه من جهل، لكن ما يدمرون البيوت على من فيها، على النساء وعلى الأطفال وعلى البريء وعلى المعاهدين وأهل العهد وأهل الأمان، ما كان الخوارج يفعلونه، هذا أشد من فعل الخوارج، هذا أشبه ما يكون بفعل القرامطة، لأن القرامطة أعمالهم مبنية على السرية، وهؤلاء أعمالهم سرية، والخوارج أعمالهم ليست سرية؛ يظهرونها ويصرحون بها، فهم أشد من الخوارج )) ·
[اشريط بعنوان : موقف المسلم من الفتن]
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/foz_zomratalkhwarj.rm)


الإمام ابن باز رحمه الله : أسامة من المفسدين في الأرض
صورة من فتاوى الإمام ابن باز فيها التحذير من أسامة بن لادن
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/benbazanti-osamah.jpg
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/baz_doatbatel-2.rm)

وقال الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله -
في (جريدة المسلمون - 9 /5/ 1417):
(( أسامة بن لادن:
من المفسدين في الأرض،
ويتحرى طرق الشر الفاسدة
وخرج عن طاعة ولي الأمر )).

كذب أسامة

استمع إليه وهو يدعي بأن الصليبين أحتلوا المسجد الحرام http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/lessen.gif (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/Osamah/ibnladen1.txt)
طعون أسامة في إمام أهل السنة في هذا العصر الإمام إبن باز

قال أبو حاتم – رحمه الله -: ( من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر) [ اللالكائي (1/179)]
يدعي أسامة أن:
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif فتاوى الإمام تهوي بالأمة سبعين خريفاً في الضلالhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
قال أسامة بن لادن في خطابه الذي وجهه للإمام عبد العزيز بن باز بتاريخ 27/07/1415هـ الصادر من هيئة النصيحة بلندن: (( ونحن سنذكركم ـ فضيلة الشيخ ـ ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لها بالاً، مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفًا في الضلال )).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن فتاوى الإمام خطيرة وغير مستوفية الشروطhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
ثم قال في خطابه الآخر بتاريخ:28/8/1415هـ – محذراً الأمة من فتاوى الإمام ابن باز -: (( ولذا فإننا ننبه الأمة إلى خطورة مثل هذه الفتاوى الباطلة وغير مستوفية الشروط)).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن الإمام من علماء السلطان الراكينين إلى الذين ظلمواhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
وقال في موضع آخر: (( إن علة المسلمين اليوم ليست في الضعف العسكري، ولا في الفقر المادي، وإنما علتهم خيانات الحكام، وتخاذل الأنظمة وضعف أهل الحق، وإقرار علماء السلطان لهذا الوضع وركونهم إلى الذين ظلموا من حكام السوء وسلاطين الفساد )).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن مواقف الإمام ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام أضراراً عظيمةhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
وقال: (( فقد سبق لنا في ( هيئة النصيحة والإصلاح) أن وجهنا لكم رسالة مفتوحة في بياننا رقم (11) وذكرناكم فيها بالله، وبواجبكم الشرعي تجاه الملة والأمة، ونهيناكم فيها على مجموعة من الفتاوى والمواقف الصادرة منكم والتي ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام من العلماء والدعاة أضراراً جسيمة عظيمة )).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن الإمام موالي للطواغيت الظلمةhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
وقال:(( فضيلة الشيخ:لقد تقدمت بكم السن، وقد كانت لكم أياد بيضاء في خدمة الإسلام سابقًأ، فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله)).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن فتاوى الإمام فاجعة للمسلمينhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
وقال: (( ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانًا بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل ، من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود ، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا ومقيدًا مع اليهود)).
وفي لقاء مع الجزيرة بتاريخ: 8/4/1422 ، وشريط "استعدوا للجهاد" قال –وبئس ما قال-:
(( من زعم أن هناك سلام دائم مع اليهود فهو قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )).

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/***************.gif وأن فتاوى الإمام ملبسة على الناس لا يقرها مسلم عاديhttp://www.fatwa1.com/anti-erhab/images/image25.gif
وقال: (( إن فتواكم هذه كانت تلبيسًا على الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل، فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف، فضلاً عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمى للإسلام والمسلمين، لا يقرها مسلم عادي فضلاً عن عالم مثلكم يفترض فيه من الغيرة على الملة والأمة)).

فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود
سئل الإمام عبد العزيز بن باز في "جريدة المسلمون" العدد (516) بتاريخ 21/7/1415:
س: سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين مما حدا ببعضهم معارضته والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :

أ- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

ب- أن الإسلام يدعو لمواجهة الأعداء بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .

نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله؟



فقال - رحمه الله - :(( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك؛ لقول الله سبحانه: ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=8&nAya=61)ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعا، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحا مطلقا، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: ﴿ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ﴾ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=9&nAya=1)الآية...

وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق )).


وقال – رحمه الله - في العدد (520): (( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).


وقال – رحمه الله - في جريدة " المسلمون " العدد ( 520 ) بتاريخ 19 / 8 / 1415 هـ :

(( الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة .

وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون )).


تكفير أسامة للدولة السعودية
قال في مقابلة نشرتها ( جريدة الرأي العام الكويتية ) مع أسامة بن لادن بتاريخ 11/11/2001م سئل السؤال التالي: (إذا خرج الأمريكيون من السعودية وتم تحرير المسجد الأقصى، هل ستوافق على تقديم نفسك للمحاكمة في بلد مسلم؟

فأجاب أسامة بن لادن قائلا : أفغانستان وحدها دولة إسلامية، باكستان تتبع القانون الإنكليزي، وأنا لا أعتبر السعودية دولة إسلامية،...).


وقال أسامة بن لادن في 5/12/1423 للجزيرة :

( فخلافنا مع الحكام ليس خلافا فرعيا يمكن حله، وإنما نتحدث عن رأس الإسلام، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهؤلاء الحكام قد نقضوها من أساسها بموالاتهم للكفار وبتشريعهم للقوانين الوضعية وإقرارهم واحتكامهم لقوانين الأمم المتحدة الملحدة، فولايتهم قد سقطت شرعا منذ زمن بعيد فلا سبيل للبقاء تحتها ).

http://www.aljazeera.net/programs/hour_issues/articles/2003/2/2-22-1.htm (http://www.aljazeera.net/programs/hour_issues/articles/2003/2/2-22-1.htm)



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (19/72):

(( ولهم - أي الخوارج - خاصتان مشهورتان فارقوا بهما جماعة المسلمين وأئمتهم:

أحدهما: خروجهم عن السنة وجعلهم ماليس بسيئة سيئة أو ماليس بحسنة حسنة ...

الفرق الثانى فى الخوارج وأهل البدع: انهم يكفرون بالذنوب والسيئات ويترتب على تكفيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب، ودارهم هي دار الايمان "

إلى أن قال:

" فهذا أصل البدع التي ثبت بنص سنة رسول الله وإجماع السلف أنها بدعة وهو جعل العفو سيئة وجعل السيئة كفراَ، فينبغي للمسلم أن يحذر من هذين الأصلين الخبيثين وما يتولد عنهما من بغض المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم.

وهذان الأصلان هما خلاف السنة والجماعة فمن خالف السنة فيما أتت به أو شرعته فهو مبتدع خارج عن السنة ومن كفر المسلمين بما رآه ذنباَ سواء كان دينا أو لم يكن دينا وعاملهم معاملة الكفار فهو مفارق للجماعة وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين أما الأول فشبه التأويل الفاسد أو القياس الفاسد ... )) اهـ باختصار.


بل كفر الملك عبد العزيز رحمه الله
قال أسامة بن لادن في خطابه الأخير للجزيرة في شهر ذي الحجة 1423:

( ومن الذين نصبوا كرزاي الرياض وجاءوا به بعد أن كان لاجئا في الكويت قبل قرن من الزمان ليقاتل معهم ضد الدولة العثمانية وواليها إبن الرشيد؟؟

إنهم الصليبيون ،

ومازالوا يرعون هذه الأسر إلى هذا اليوم .

فلا فرق بين كرزاي الرياض وكرزاي كابل ... فاعتبروا يا أولي الأبصار. قال تعالى: { أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر} ).


http://www.aljazeera.net/programs/hour_issues/articles/2003/2/2-22-1.htm (http://www.aljazeera.net/programs/hour_issues/articles/2003/2/2-22-1.htm)

وأيضاً كفر الأمير عبد الله بن عبد العزيز
وقال أسامة بن لادن في كلمته الأخيرة لأهل العراق في شهر ذي الحجة 1423:

(إن الحكام الذين يريدون حل قضايانا ومن أهمها القضية الفلسطينية عبر الأمم المتحدة أو عبر أوامر الولايات المتحدة، كما حصل بمبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز في بيروت ووافق عليها جميع العرب والتي باع فيها دماء الشهداء وباع فيها أرض فلسطين إرضاء ومناصرة لليهود وأميركا على المسلمين، هؤلاء الحكام قد خانوا الله ورسوله وخرجوا من الملة وخانوا الأمة).


يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان
وقال أسامة بن لادن في كلمته الأخيرة لأهل العراق في شهر ذي الحجة 1423:

(كما نؤكد على الصادقين من المسلمين أنه يجب عليهم أن يتحركوا ويحرضوا ويجيشوا الأمة في مثل هذه الأحداث العظام والأجواء الساخنة لتتحرر من عبودية هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة المرتدة المستعبدة من أمريكا وليقيموا حكم الله في الأرض، ومن أكثر المناطق تأهلاً للتحرير، الأردن والمغرب ونيجيريا وباكستان وبلاد الحرمين واليمن )).


وقال في شريط: "استعدوا للجهاد": ( ولا شك أن تحرير جزيرة العرب من المشركين هو كذلك فرض عين ).


الخروج على الدولة المسلمة ؟
قال سماحة الإمام عبد العزيز بن باز منكراً على من أراد الخروج على هذه الدولة بقول أو فعل:

(( وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم: (( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )) وقال: (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) متفق عليه. والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة ))

[مجموع فتاوى سماحته (4/91)]



قال الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

(( ولا ريب أن بلادنا من أحسن البلاد الإسلامية وأقومها بشعائر الله على ما فيها من نقص وضعف )).

[ مجموع فتاوى سماحته (4/162)] .

وقال أيضاً -غفر الله له -:

(هذه الدولة السعودية دولةٌ إسلاميةٌ والحمدُ لله, تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, وتأمرُ بتحكيم الشرع وتُحكمه بين المسلمين).

وقال -غفر الله له -:

(العداءُ لهذه الدولةِ عداءٌ للحقِّ, عداءٌ للتوحيد, وأيُّ دولةٍ تقومُ بالتوحيد الآن).



وقال العلامة ابن عثيمين -غفر الله لـه -:

(البلادُ كما تعلمون بلادٌ تحكمُ بالشريعة الإسلاميةِ ولله الحمد والمنة).



وقال العلامة الألباني - غفر الله لـه -:

(أسألُ اللهَ أن يُديمَ النعمة على أرض الجزيرة وعلى سائر بلاد المسلمين, وأن يحفظَ دولةَ التوحيدِ برعايةِ خادمِ الحرمين الشريفين).



وقال العلامة حمادٌ الأنصاريُ -غفر الله لـه -:

(من أواخر الدولة العباسية إلى زمنٍ قريب, والدول الإسلامية على العقيدة الأشعرية أو عقيدة المعتزلة, ولهذا نعتقد أن الدولة السعودية نشرت العقيدة السلفية عقيدةَ السلف الصالح, بعد مدةٍ من الانقطاع والبعد عنها إلا عند ثلةٍ من الناس).


تمجيد أسامة : خلل في فهم الإسلام
وصدق معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله - حين قال:
(... حتى إنه في هذه الأزمة سمعتم:
أن بعض المعلمين يُمجِّد أسامة بن لادن (!)؛ وهذا خلل في فهم الإسلام).
مجلة الدعوة العدد (1826 3) من ذي القعدة 1422هـ صفحة 20

البراءة من أسامة
وفي الختام ندعو كل مسلم إلى أن يحذر فتنة هذا الرجل وأن يتبرأ منه ومن أفكاره التكفيرية، والتخريبية، ومن كل من يروج لها، كما تبرأ منها علامة اليمن الشيخ المحدث الكبير مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- حين قال:

(( أبرأ إلى الله من بن لادن؛

فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).

جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503



قال الإمام الآجريُّ – رحمه الله تعالى - :
(( قد ذكرتُ من التحذير من مذهب الخوارج ما فيه بلاغٌ لِمَن عصمه الله تعالى عن مذاهب الخوارج، ولَم يَرَ رأيَهم، فصبر على جَوْر الأئمَّة، وحيف الأمراء، ولَم يَخرُج عليهم بسيفه، وسأل الله تعالى كشفَ الظلمِ عنه وعن المسلمين، ودعا للوُلاة بالصَّلاحِ وحجَّ معهم، وجاهد معهم كلَّ عدُوٍّ للمسلمين، وصلَّى خلفَهم الجمعةَ والعَيدين، وإن أمروه بطاعةٍ فأمكنَه أطاعهم، وإن لَم يُمكنه اعتذر إليهم، وإن أمروه بِمعصيةٍ لم يُطعهم، وإذا دارت الفتنُ بينهم لزمَ بيتَه، وكفَّ لسانَه ويدَه، ولَم يَهْوَ ما هم فيه، ولَم يُعِن على فتنة، فمَن كان هذا وصفُه كان على الصراط المستقيم إن شاء الله ))
[كتاب الشريعة (1/371)]

قال أبو العالية رحمه الله :
« قرأت المحكم بعد وفاة نبيكم بعشر سنين،
فقد أنعم الله علي بنعمتين لا أدري أيتهما أفضل:
أن هداني للإسلام، أم لم يجعلني حروريا »
– أي: من الخوارج –
( شعب الإيمان 4/212) (تهذيب الكمال 9/218) (الطبقات الكبرى: 7/113)

و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عسلاوي أبو مريم
16-01-2008, 08:25 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

عبد السميع البدوي
10-05-2011, 03:16 PM
هلك عدو الله
الحمد لله الذي اراح الأمة من شره