أبوحذيفة السلفي
14-04-2006, 02:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
الرد على الصابوني في قوله:" إنما القوامة للرجل قوامة تكليف وليست قوامة تشريف "
العلامة الأثري ابن باز رحمه الله
- قال : ( إنما القوامة للرجل قوامة تكليف وليست قوامة تشريف )
والجواب أن يقال :
هذا خطأ ، والصواب أن يقال : إن قوامة الرجال على النساء قوامة تكليف وتشريف لقول الله جل وعلا : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا}
فأوضح سبحانه أنه جعل الرجال قوامين على النساء لأمرين : أحدهما : فضل جنس الرجال على جنس النساء ، والأمر الثاني : قيام الرجال بالإنفاق على النساء بما يدفعونه من المهور وغيرها من النفقات .
المصدر : تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل
فتاوى ومقالات العلامة بن باز رحمه الله المجلد الثالث
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
الرد على الصابوني في قوله:" إنما القوامة للرجل قوامة تكليف وليست قوامة تشريف "
العلامة الأثري ابن باز رحمه الله
- قال : ( إنما القوامة للرجل قوامة تكليف وليست قوامة تشريف )
والجواب أن يقال :
هذا خطأ ، والصواب أن يقال : إن قوامة الرجال على النساء قوامة تكليف وتشريف لقول الله جل وعلا : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا}
فأوضح سبحانه أنه جعل الرجال قوامين على النساء لأمرين : أحدهما : فضل جنس الرجال على جنس النساء ، والأمر الثاني : قيام الرجال بالإنفاق على النساء بما يدفعونه من المهور وغيرها من النفقات .
المصدر : تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل
فتاوى ومقالات العلامة بن باز رحمه الله المجلد الثالث