أبو حاتم الأثري
14-04-2006, 02:19 AM
بســــــم الله الرحمــــــن الرحيـــــــم
روي عن شقيق البلخي -رحمه الله- أنه قال لحاتم
قد صحبتني مدة ، فماذا تعلمت ؟؟.
قال : تعلمت منك
ثماني مسائل
أما الأولى
فإني نظرت إلى الخلق فإذا كل شخص له محبوب فإذا وصل إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت محبوبي حسناتي لتكون في القبر معي .
وأما الثانية
فإني نظرت إلى قول - الله تعالى- : (( ونهى النفس عن الهوى ))
فأجهدتها في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله تعالى .
وأما الثالثة
فإني رأيت كل من معه شيء له قيمة عنده يحفظه ،
ثم نظرت في قول الله - سبحانه وتعالى- : (( ما عندكم ينفذ وما عند الله باق )).
فكلما وقع معي شيء له قيمة ، وجهته إليه ليبقى لي عنده .
وأما الرابعة
فإني رأيت الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف ، وليست بشيء
فنظرت في قول - الله تعالى- : (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
فعملت في التقوى لأكون عنده كريما .
وأما الخامسة
فإني رأيت الناس يتحاسدون
فنظرت في - قوله تعالى -: (( نحن قسمنا بينهم معيشتهم ))
فتركت الحسد لأنه إعتراض على قسمة الله .
وأما السادسة
رأيتهم يتعادون ، فنظرت في -قول الله تعالى- : (( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ))
فتركت عداوتهم واتخذت الشيطان وحده عدوا .
وأما السابعة
رأيتهم يذلون أنفسهم في طلب الرزق
فنظرت في -قوله تعالى- : (( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ))
فاشتغلت بما له علي ، وتركت مالي عنده ثقة بوعده .
وأما الثامنة
رأيتهم متوكلين على تجارتهم وصنائعهم وصحة أبدانهم
فتوكلت على الله رب العالمين.
المرجع
كتاب مختصر منهاج القاصدين
روي عن شقيق البلخي -رحمه الله- أنه قال لحاتم
قد صحبتني مدة ، فماذا تعلمت ؟؟.
قال : تعلمت منك
ثماني مسائل
أما الأولى
فإني نظرت إلى الخلق فإذا كل شخص له محبوب فإذا وصل إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت محبوبي حسناتي لتكون في القبر معي .
وأما الثانية
فإني نظرت إلى قول - الله تعالى- : (( ونهى النفس عن الهوى ))
فأجهدتها في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله تعالى .
وأما الثالثة
فإني رأيت كل من معه شيء له قيمة عنده يحفظه ،
ثم نظرت في قول الله - سبحانه وتعالى- : (( ما عندكم ينفذ وما عند الله باق )).
فكلما وقع معي شيء له قيمة ، وجهته إليه ليبقى لي عنده .
وأما الرابعة
فإني رأيت الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف ، وليست بشيء
فنظرت في قول - الله تعالى- : (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
فعملت في التقوى لأكون عنده كريما .
وأما الخامسة
فإني رأيت الناس يتحاسدون
فنظرت في - قوله تعالى -: (( نحن قسمنا بينهم معيشتهم ))
فتركت الحسد لأنه إعتراض على قسمة الله .
وأما السادسة
رأيتهم يتعادون ، فنظرت في -قول الله تعالى- : (( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ))
فتركت عداوتهم واتخذت الشيطان وحده عدوا .
وأما السابعة
رأيتهم يذلون أنفسهم في طلب الرزق
فنظرت في -قوله تعالى- : (( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ))
فاشتغلت بما له علي ، وتركت مالي عنده ثقة بوعده .
وأما الثامنة
رأيتهم متوكلين على تجارتهم وصنائعهم وصحة أبدانهم
فتوكلت على الله رب العالمين.
المرجع
كتاب مختصر منهاج القاصدين