أبو صفوان الحديثي
03-05-2007, 10:46 PM
(بسم4)
سئل الشيخ الإمام العلامة محمد بن خليل هراس -رحمه الله-حول حديث ((كنت كنزاً مخفياًّ، فأحببت أن أُعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني)). (01)
فأجاب الشيخ -رحمه الله- : حديث :(( كنت كنزاَ مخفياًّ ، فأحببت أن أُعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني )) حديث موضوع لا أصل له ، نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من الحفاظ.
ومعناه باطل ، وهو من وضع الصوفية أصحاب مذهب (وحدة الوجود) فإنه يتفق مع أصولهم الفاسدة في أن الله كان في الأزل حقيقة مطلقة مبهمة لا تعين لها ولا صورة ولا صفة ، ثم برزت هذه الحقيقة في تلك التعينات المختلفة وليست صور الخلقية لتظهر فيها وتعرف بها ولذلك قالوا في حديثهم المزعوم ((فبي عرفوني)) لللإثارة إلى أنه عين الخلق ، ولو أرادوا الخلق علامة أو دليلاً فقط على وجود الله ، لقالوا((فبه عرفوني)) ، أي : بالخلق
---------------------------------------
(01) لا أصل له : ذكره الهروي القاري في المصنوع (1/141)، قال: نص الحفاظ كابن تيمية والزركشي والسخاوي على أنه لا أصل له ، وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/173) : قال ابن تيمية : ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولايعرف له سند صحيح ، ولا الزركشي ، والحفاظ ابن حجر والللآ لئ والسيوطي وغيرهم.
المصدر النبراس من فتاوى الإمام العلامة محمد بن خليل هراس -رحمه الله-
سئل الشيخ الإمام العلامة محمد بن خليل هراس -رحمه الله-حول حديث ((كنت كنزاً مخفياًّ، فأحببت أن أُعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني)). (01)
فأجاب الشيخ -رحمه الله- : حديث :(( كنت كنزاَ مخفياًّ ، فأحببت أن أُعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني )) حديث موضوع لا أصل له ، نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من الحفاظ.
ومعناه باطل ، وهو من وضع الصوفية أصحاب مذهب (وحدة الوجود) فإنه يتفق مع أصولهم الفاسدة في أن الله كان في الأزل حقيقة مطلقة مبهمة لا تعين لها ولا صورة ولا صفة ، ثم برزت هذه الحقيقة في تلك التعينات المختلفة وليست صور الخلقية لتظهر فيها وتعرف بها ولذلك قالوا في حديثهم المزعوم ((فبي عرفوني)) لللإثارة إلى أنه عين الخلق ، ولو أرادوا الخلق علامة أو دليلاً فقط على وجود الله ، لقالوا((فبه عرفوني)) ، أي : بالخلق
---------------------------------------
(01) لا أصل له : ذكره الهروي القاري في المصنوع (1/141)، قال: نص الحفاظ كابن تيمية والزركشي والسخاوي على أنه لا أصل له ، وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/173) : قال ابن تيمية : ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولايعرف له سند صحيح ، ولا الزركشي ، والحفاظ ابن حجر والللآ لئ والسيوطي وغيرهم.
المصدر النبراس من فتاوى الإمام العلامة محمد بن خليل هراس -رحمه الله-