أبو عبدالكريم الاثري
02-05-2006, 12:59 AM
سلمان العودة مع الصوفية والمفكرين!!!
ياللعجب من هذا الخارجي السروري القطبي
الذي بدأ ينزعه العرق الاخواني والقطبي
فالعرق الاخواني بالذهاب للصوفية والمحاضرة معهم ومن قبل الرافضة....كما هو حال زعماء الجماعة -البنا-المودودي-وووو..
والعرق القطبي بمداهنة المفكريين والادباءوليكون معهم....كما هو حال الزعيم الاديب سيد قطب
فنعوذ بالله من هذا الحال
مع الروافض<<<<<ثم الصوفية<<<<<ثم المفكريين<<<<<فمن يكون التالي
والان اتترككم مع المقال
جريدة عكاظ
العودة من جدة: نحن ضربنا أنفسنا وليس الغرب
المسلمون مدعوون لتعلم منح الحقوق للغير كما العبادات
يواصل الشيخ سلمان العودة القاء محاضراته في جدة حيث استضافته امس اثنينية عبدالمقصود خوجة. وعقد العودة 3 لقاءات في ليلتين جمعته مع عدد من العلماء والمفكرين والمثقفين اولها زيارة خاطفة لأحدية السيد عبدالله فدعق دعا خلالها العودة الى تضييق مساحة الاختلافات وزيادة محيط الاتفاق. الشيخ العودة اشعل في لقائه الثاني بنادي جدة الادبي حرارة الحب المتبادل بين الاطياف المختلفة.
اما اللقاء الثالث فكان تكريما لمفكر يحاول ابعاد الاختلاف عن الخلاف فكانت اثنينية عبدالمقصود خوجة هي المضياف لهذا التكريم.
العودة اعتبر محاضرته «يا أيها الانسان» في النادي الادبي ليست محاضرة بقدر ما هي مجموعة من الافكار والمفاهيم فجاءت المداخلات لتطرح عددا من الاشكاليات المعاصرة وقد استهلها الاعلامي قينان الغامدي بسحب لقب الدكتور من العودة ليمنحه لقب المفكر واصفا اياه بانه ينظر الى الجذور لا الى الفروع.
وفي الوقت الذي قدمته فيه الدكتورة فاطمة الياس اعتراضا امام العودة على سن بعض الاحكام الفقهية النسائية من العلماء والمجامع الفقهية بدون الرجوع للمرأة الا ان سهام القحطاني اكدت للعودة ان حقوق المرأة ما زالت كما وصفتها مغيّبة لانها اصبحت مشروطة برأي العلماء وسلطتهم الدائمة.
أما الزميل عبده خال فكان له رأي خاص في العودة بانه قد تغير 180 درجة ما دفع جميل فارسي للاعتراض على هذا بقوله: ان العودة سبق ان القى مثل هذه المحاضرة قبل 16 عاما.
واوضح الدكتور حسن النعمي ان هناك فرقا بين الخطاب التاريخي والخطاب التجديدي مطالبا بملامسة اشكالات الواقع ببعدها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي مؤيدا اياه الزميل اشرف سالم ليعقب بعدها احمد قران الزهراني بتساؤله للشيخ العودة هل المطالبة بحقوق الانسان خطاب ديني أم سياسي؟!
امام ذلك جمع سلمان العودة المداخلات في اجابات واحدة مؤكدا ان حقوق الانسان مسؤولية مشتركة بين الحاكم والعالم والفرد والمجتمع وان التغيير بحسب تعبيره يكون صعبا احيانا لان البعض لا توجد عنده السكينة والهدوء موضحا: نحن الذين ضربنا أنفسنا وليس الغرب الذي ضربنا، مضيفا بان التاريخ الاسلامي ليس معصوما وليس حكما اسلاميا حاسما لكن فيه اشراقة كبيرة، واعتبر ان علماءنا وفقهاءنا ليس لديهم عصمة بل هم يجتهدون ويخطئون وليس لهم الطاعة المطلقة بل هي لله ورسوله.
وكان العودة قد بدأ محاضرته بتوضيحه ان ثمة العديد من الدعوات لحقوق الانسان بعضها يُرفض لتناقضه مع الاسلام والبعض الآخر يمكن قبوله لانه من الخطأ النظر الى انجازات البشر نظرة دونية مشيرا الى ان الموقف الاسلامي فيما يتعلق بحقوق الانسان مفتوح، ومع هذا اعتبر ان هناك تأخرا مؤلما في الحقوق مطالبا بالتفريق بين النظرية والتطبيق العملي مشيرا الى ان بعض المسلمين لا يطبق حقوق الانسان بل ان البعض يهدر حقوق الآخر بمجرد الاختلاف معه.
ثم قدم العودة في ختام محاضرته حلولا لاعطاء الانسان حقه عندما قال: دعونا نعيش حلما.
موضحا اننا نعش بداية نهضة اسلامية رغم ما تعانيه الأمة من تخلف اقتصادي وتكنولوجي مطالبا بتوزيع الصلاحيات والرقابة على الحقوق مع الحاجة الى الاعلام الحر المسؤول والتربية والوعي لان المسلمين كما تعلموا العبادات لا بد ان يتعلموا منح الحقوق للغير من القرآن الكريم ثم يصدرونها الى الناس.
ياللعجب من هذا الخارجي السروري القطبي
الذي بدأ ينزعه العرق الاخواني والقطبي
فالعرق الاخواني بالذهاب للصوفية والمحاضرة معهم ومن قبل الرافضة....كما هو حال زعماء الجماعة -البنا-المودودي-وووو..
والعرق القطبي بمداهنة المفكريين والادباءوليكون معهم....كما هو حال الزعيم الاديب سيد قطب
فنعوذ بالله من هذا الحال
مع الروافض<<<<<ثم الصوفية<<<<<ثم المفكريين<<<<<فمن يكون التالي
والان اتترككم مع المقال
جريدة عكاظ
العودة من جدة: نحن ضربنا أنفسنا وليس الغرب
المسلمون مدعوون لتعلم منح الحقوق للغير كما العبادات
يواصل الشيخ سلمان العودة القاء محاضراته في جدة حيث استضافته امس اثنينية عبدالمقصود خوجة. وعقد العودة 3 لقاءات في ليلتين جمعته مع عدد من العلماء والمفكرين والمثقفين اولها زيارة خاطفة لأحدية السيد عبدالله فدعق دعا خلالها العودة الى تضييق مساحة الاختلافات وزيادة محيط الاتفاق. الشيخ العودة اشعل في لقائه الثاني بنادي جدة الادبي حرارة الحب المتبادل بين الاطياف المختلفة.
اما اللقاء الثالث فكان تكريما لمفكر يحاول ابعاد الاختلاف عن الخلاف فكانت اثنينية عبدالمقصود خوجة هي المضياف لهذا التكريم.
العودة اعتبر محاضرته «يا أيها الانسان» في النادي الادبي ليست محاضرة بقدر ما هي مجموعة من الافكار والمفاهيم فجاءت المداخلات لتطرح عددا من الاشكاليات المعاصرة وقد استهلها الاعلامي قينان الغامدي بسحب لقب الدكتور من العودة ليمنحه لقب المفكر واصفا اياه بانه ينظر الى الجذور لا الى الفروع.
وفي الوقت الذي قدمته فيه الدكتورة فاطمة الياس اعتراضا امام العودة على سن بعض الاحكام الفقهية النسائية من العلماء والمجامع الفقهية بدون الرجوع للمرأة الا ان سهام القحطاني اكدت للعودة ان حقوق المرأة ما زالت كما وصفتها مغيّبة لانها اصبحت مشروطة برأي العلماء وسلطتهم الدائمة.
أما الزميل عبده خال فكان له رأي خاص في العودة بانه قد تغير 180 درجة ما دفع جميل فارسي للاعتراض على هذا بقوله: ان العودة سبق ان القى مثل هذه المحاضرة قبل 16 عاما.
واوضح الدكتور حسن النعمي ان هناك فرقا بين الخطاب التاريخي والخطاب التجديدي مطالبا بملامسة اشكالات الواقع ببعدها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي مؤيدا اياه الزميل اشرف سالم ليعقب بعدها احمد قران الزهراني بتساؤله للشيخ العودة هل المطالبة بحقوق الانسان خطاب ديني أم سياسي؟!
امام ذلك جمع سلمان العودة المداخلات في اجابات واحدة مؤكدا ان حقوق الانسان مسؤولية مشتركة بين الحاكم والعالم والفرد والمجتمع وان التغيير بحسب تعبيره يكون صعبا احيانا لان البعض لا توجد عنده السكينة والهدوء موضحا: نحن الذين ضربنا أنفسنا وليس الغرب الذي ضربنا، مضيفا بان التاريخ الاسلامي ليس معصوما وليس حكما اسلاميا حاسما لكن فيه اشراقة كبيرة، واعتبر ان علماءنا وفقهاءنا ليس لديهم عصمة بل هم يجتهدون ويخطئون وليس لهم الطاعة المطلقة بل هي لله ورسوله.
وكان العودة قد بدأ محاضرته بتوضيحه ان ثمة العديد من الدعوات لحقوق الانسان بعضها يُرفض لتناقضه مع الاسلام والبعض الآخر يمكن قبوله لانه من الخطأ النظر الى انجازات البشر نظرة دونية مشيرا الى ان الموقف الاسلامي فيما يتعلق بحقوق الانسان مفتوح، ومع هذا اعتبر ان هناك تأخرا مؤلما في الحقوق مطالبا بالتفريق بين النظرية والتطبيق العملي مشيرا الى ان بعض المسلمين لا يطبق حقوق الانسان بل ان البعض يهدر حقوق الآخر بمجرد الاختلاف معه.
ثم قدم العودة في ختام محاضرته حلولا لاعطاء الانسان حقه عندما قال: دعونا نعيش حلما.
موضحا اننا نعش بداية نهضة اسلامية رغم ما تعانيه الأمة من تخلف اقتصادي وتكنولوجي مطالبا بتوزيع الصلاحيات والرقابة على الحقوق مع الحاجة الى الاعلام الحر المسؤول والتربية والوعي لان المسلمين كما تعلموا العبادات لا بد ان يتعلموا منح الحقوق للغير من القرآن الكريم ثم يصدرونها الى الناس.