أبو عبدالكريم الاثري
03-05-2006, 12:20 AM
الأجوبــَةُ المُفِيــــدَة
عَنْ
أَسئِلَةِ المْنَاهِـجِ الجْــَدِيدَة
مِنْ إجَـــابَاتِ
مَعَالي فضيلة الشَّيخ الدّكتور
صَالحِ بْن فوزان بْن عبد الله الفَوزَان
عُضوُ هَيئة كِبَارِ الْعُلَمَاءِ وَعُضْوُ اللَّجنَةِ الدَّائِمَةِ للإِفْتَاءِ
- حفظه الله –
س 94: هل يمكن الاجتماع مع التحزّب؟. وما هو المنهج الذي يجب الاجتماع عليه؟.
جـ/ لا يمكن الاجتماع مع التحزب؛ لأن الأحزاب أضداد لبعضهم البعض، والجمع بين الضدين مُحال، والله – تعالى- يقول: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا .
فنهى- سبحانه- عن التفرّق، وأمر بالاجتماع في حزب واحد؛ وهو حزب الله: أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
وقال- تعالى-: وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً .
فالأحزاب والفِرق والجماعات المختلفة ليست من الإسلام في شيء، قال- تعـالى- : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ .
ولَمَّا أخبر النبي عن افتراق الأمـة إلى ثلاث وسبعين فِرقة قال: ( كلها في النار إلا واحدة)، وقال: ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) .
فليس هناك فرقة ناجية إلاّ هذه الواحدة، التي منهجها: ما كان عليه الرسول وأصحابه؛ وما سوى ذلك فهو يفرّق ولا يجمع، قال- تعالى-: وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ .
يقول الإمام مالك- رحمه الله-: " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها".
وقال-تعالى-:وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ فليس لنا إلاّ الاجتماع على منهج السلف الصالح.
عَنْ
أَسئِلَةِ المْنَاهِـجِ الجْــَدِيدَة
مِنْ إجَـــابَاتِ
مَعَالي فضيلة الشَّيخ الدّكتور
صَالحِ بْن فوزان بْن عبد الله الفَوزَان
عُضوُ هَيئة كِبَارِ الْعُلَمَاءِ وَعُضْوُ اللَّجنَةِ الدَّائِمَةِ للإِفْتَاءِ
- حفظه الله –
س 94: هل يمكن الاجتماع مع التحزّب؟. وما هو المنهج الذي يجب الاجتماع عليه؟.
جـ/ لا يمكن الاجتماع مع التحزب؛ لأن الأحزاب أضداد لبعضهم البعض، والجمع بين الضدين مُحال، والله – تعالى- يقول: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا .
فنهى- سبحانه- عن التفرّق، وأمر بالاجتماع في حزب واحد؛ وهو حزب الله: أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
وقال- تعالى-: وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً .
فالأحزاب والفِرق والجماعات المختلفة ليست من الإسلام في شيء، قال- تعـالى- : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ .
ولَمَّا أخبر النبي عن افتراق الأمـة إلى ثلاث وسبعين فِرقة قال: ( كلها في النار إلا واحدة)، وقال: ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي) .
فليس هناك فرقة ناجية إلاّ هذه الواحدة، التي منهجها: ما كان عليه الرسول وأصحابه؛ وما سوى ذلك فهو يفرّق ولا يجمع، قال- تعالى-: وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ .
يقول الإمام مالك- رحمه الله-: " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها".
وقال-تعالى-:وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ فليس لنا إلاّ الاجتماع على منهج السلف الصالح.