المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا قال طالب علم ببدعة ودعا اليها,وكان صاحب فقه وحديث فهل يلزم بالبدعة سقوط علمه ؟


أبوسعدون الأثري
08-05-2006, 09:49 PM
إذا قال طالب علم ببدعة, ودعا اليها,وكان صاحب فقه وحديث فهل يلزم بالبدعة سقوط علمه وحديثه؟وعدم الاحتجاج به مطلقاً؟

جواب لفضيلة: الشيخ صالح الفوزان/حفظه الله
نعم لايوثق به,إذا كان مبتدعاً مجاهراً ببدعته لايوثق به,ولايتتلمذ عليه ,لأنه إذا تُتلمذ عليه يتأثر التلميذ بشيخه ,ويتأثر بمعلمه,فالواجب الابتعاد عن أهل البدع ,والسلف كانوا ينهون عن مجالسة المبتدعة,وزيارتهم والذهاب اليهم خشية أن يسري شرهم على من جالسهم وخالطهم.
انتهى كلام الشيخ حفظه الله/(الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة)ص 166
وبهذا الكلام المفيد النافع المسدد ينطبق على ربيع المدخلي ومن شابهه الذي الان يدعو الى بدع وتاصيلات فاسده مخالفة للكتاب والسنة والتي لم ينزل الله بها من سلطان

أبو عبدالرحمن الأثري
20-05-2007, 06:29 PM
(بسم4)
(جزاك4)

أبوعبدالعزيز السلفي
21-05-2007, 10:31 PM
(بسم4)

جزاك الله خير يا مشرفنا وبارك الله فيك ....

أبو عبدالرحمن الأثري
11-06-2007, 09:57 AM
(بسم4)
يرفع فووووووووووووووووووق

السالم الأثري
11-06-2007, 12:14 PM
هذا سؤال وجه إلى سماحة العلامة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
وفيه موافقة لكلام العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.
السؤال :
سائل يقول: كيف يكون التعامل مع الباطنيين وأهل البدع الذين خالطونا في البلاد، إذا كانوا طلاباً أو مدرسين، وإذا كانوا أطباء أو مرضى، وإذا كانوا زملاء في العمل؟


الجواب :
من أعلن بدعته وجب هجره، من أعلن بدعته من الغلو في أهل البيت، في علي وفاطمة وأهل البيت، والغلو في الصحابة هذا يهجر؛ لأن عبادة أهل البيت، وغلو في الصحابة بعبادتهم من دون الله كفر وردة عن الإسلام، فمن أظهر بدعته يهجر ولا يوالى، ولا يسلم عليه ولا يستحق أن يكون معلماً ولا غيره، فلا يؤمن جانبه، ومن لم يظهر بدعته ولم يبين شيئاً، وأظهر الإسلام مع المسلمين، يعامل معاملة المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: لما سئل أي الإسلام أفضل؟ قال: ((أن تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))[1] (http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=4088#_ftn1) من أظهر الإسلام فهو أخونا نسلم عليه، ونرد عليه السلام، فمن أظهر الشرك والبدعة، فليس أخانا إن كان مشركاً؛ لأنه كفر، وإن كانت بدعة استحق الهجر عليها حتى يدعها، حتى ينقاد إلى الحق.
وهكذا من أظهر المعاصي، كالزنى وشرب الخمر يستحق أن يهجر، وإن كان مسلماً يستحق أن يهجر حتى يتوب إلى الله من شرب الخمر، ومن إظهار ما أظهر من المنكرات.
فإذا كان دخل البلاد بأمان أو عهد، لا بأس أن يعطى العلاج وينصح ويعلم، يدعى إلى الله جل وعلا، أما إن كان حربياً فلا، لا يعطى العلاج، بل يقتل الحربي وهو فيمن يقاتل، والمبتدعة كذلك ما داموا بأمان عندنا، لو عولجوا في المستشفيات وأعطوا الدواء ما داموا تحت الأمان فلا بأس، حتى يقام عليهم حق الله.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=4088#_ftnref1) أخرجه البخاري في كتاب الإيـمان، باب إطعام الطعام من الإسلام، برقم 12.




المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون

عبد المنعم حبلص
11-06-2007, 01:20 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم