أبو علي الحديثي
12-05-2006, 12:22 AM
زل أبو بكر الجزائري زلة شنيعة
حيث قرر قول الجهميـــــــة وأخــــذ بــه
وخالف قول أهــــــــــل السنـــــــــة والجماعــــــــــــة في العقيدة
[line]
قال أبو بكر الجزائري في اللقطات في بعض ما ظهر للساعة من علامات (ص7) وهو يذكر نظرية داروين في النشوء والارتقاء وكذلك في صفحة (24) وبعد ما ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته)).
قال أبو بكر الجزائري ما نصه: ((وتأويل هذا الحديث يحتمل ثلاثة أوجه:
أحدهما: باطل( 1) لأنه محال عقلاً وشرعاً، وهو كون الله خلق آدم على صورته عزوجل، إذ الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلم يكن له تعالى كفؤ ولا
مثل بحال.
والثاني: يحتمل الجواز وهو أن يكون الله تعالى خلق آدم على صورة الرجل المضروب.(2 )
والثالث: وهو المعجزة المحمدية وشاهد إبطال النظرية الدارونية والإلقاء بها في نفاية الزبالات(3 )، وهو أن الله خلق آدم على صورته التي ورثها أبناؤه عنه.
ولازم هذا أن عليه السلام لم يتطور في خلقه، بل خلقه الله يوم خلقه على صورته التي توارثها أبناؤه جيلاً بعد جيل كما هو الشأن في سائر الحيوانات، كل جنس من أجناس الحيوان يتوارث أفراده الشكل والصورة الأول لأول حيوان، فلم يطرأ عليها تغيَّر ولا تبدّل بذكر، فالفرس منذ أن كان هو الفرس، والقرد هو القرد)). اهـ
ورد عليه الشيخ حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله في التبيهات بقوله (ص23): ((أقول: إن الجزائري قد زلّ في هذا الموضع زلة شنيعة، حيث قرر قول الجهمية وأخذ به، وخالف قول أهل السنة والجماعة.
فأما الوجه الأول: الذي زعم أنه باطل ومحال عقلاً وشرعاً فهو قول أهل السنة والجماعة.....
وأما الوجه الثاني والوجه الثالث فيها: خلاف قول أهل السنة، وقد نص الإمام أحمد رحمه الله على أنهما من أقوال الجهمية....!!!)). اهـ
-----------------
1) انظر كيف يبطل عقيدة أهل السنة والجماعة ويقرر عقيدة أهل الكلام من الأشاعرة والجهمية وغيرهم والله المستعان.
وهذا يدل على أن أبا بكر الجزائري على عقيدة أهل الكلام من الأشاعرة والجهمية وغيرهم اللهم سلم سلم.
2) هذا قول أهل الكلام والله المستعان.
3) وقولك على يلقى به في نفاية الزبالات لأنه قول أهل البدع والأهواء كـ(الأشاعرة والجهمية) وغيرهم!!!.
حيث قرر قول الجهميـــــــة وأخــــذ بــه
وخالف قول أهــــــــــل السنـــــــــة والجماعــــــــــــة في العقيدة
[line]
قال أبو بكر الجزائري في اللقطات في بعض ما ظهر للساعة من علامات (ص7) وهو يذكر نظرية داروين في النشوء والارتقاء وكذلك في صفحة (24) وبعد ما ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته)).
قال أبو بكر الجزائري ما نصه: ((وتأويل هذا الحديث يحتمل ثلاثة أوجه:
أحدهما: باطل( 1) لأنه محال عقلاً وشرعاً، وهو كون الله خلق آدم على صورته عزوجل، إذ الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلم يكن له تعالى كفؤ ولا
مثل بحال.
والثاني: يحتمل الجواز وهو أن يكون الله تعالى خلق آدم على صورة الرجل المضروب.(2 )
والثالث: وهو المعجزة المحمدية وشاهد إبطال النظرية الدارونية والإلقاء بها في نفاية الزبالات(3 )، وهو أن الله خلق آدم على صورته التي ورثها أبناؤه عنه.
ولازم هذا أن عليه السلام لم يتطور في خلقه، بل خلقه الله يوم خلقه على صورته التي توارثها أبناؤه جيلاً بعد جيل كما هو الشأن في سائر الحيوانات، كل جنس من أجناس الحيوان يتوارث أفراده الشكل والصورة الأول لأول حيوان، فلم يطرأ عليها تغيَّر ولا تبدّل بذكر، فالفرس منذ أن كان هو الفرس، والقرد هو القرد)). اهـ
ورد عليه الشيخ حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله في التبيهات بقوله (ص23): ((أقول: إن الجزائري قد زلّ في هذا الموضع زلة شنيعة، حيث قرر قول الجهمية وأخذ به، وخالف قول أهل السنة والجماعة.
فأما الوجه الأول: الذي زعم أنه باطل ومحال عقلاً وشرعاً فهو قول أهل السنة والجماعة.....
وأما الوجه الثاني والوجه الثالث فيها: خلاف قول أهل السنة، وقد نص الإمام أحمد رحمه الله على أنهما من أقوال الجهمية....!!!)). اهـ
-----------------
1) انظر كيف يبطل عقيدة أهل السنة والجماعة ويقرر عقيدة أهل الكلام من الأشاعرة والجهمية وغيرهم والله المستعان.
وهذا يدل على أن أبا بكر الجزائري على عقيدة أهل الكلام من الأشاعرة والجهمية وغيرهم اللهم سلم سلم.
2) هذا قول أهل الكلام والله المستعان.
3) وقولك على يلقى به في نفاية الزبالات لأنه قول أهل البدع والأهواء كـ(الأشاعرة والجهمية) وغيرهم!!!.