أبوسعدون الأثري
08-04-2006, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمدلله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما )
أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار .
إعلم يا أخي أن المراد بلفظة السلف من الناحية اللغوية (( السلف والسليف والسلفة : الجماعة المتقدمون )) كتاب لسان العرب ( 6 / 330) لإبن منظور
قال ابو السعادات ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ( 2 / 390) (( وقيل سلف الناس من تقدم بالموت من آبائه وذوي قرابته ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح ))
قال عبد الكريم السمعاني في كتابع الأنساب ( 7 / 104 ) (( السلفي : بفتح السين واللام وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم ))
قال ابو الحسن ابن الأثير الجزري في كتاب اللباب في تهذيب الأنساب ( 2/ 126) بعد أن نقل كلام السمعاني المتقدم (( وعرف به جماعة ))
قال الإمام السفاريني في كتابه لوامع الأنوار ( 1/ 20) (( المراد بمذهب السلف ما كان عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وأعيان التابعين لهم بإحسان وأتباعهم وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين وتلقى الناس كلامهم خلفا ً عن سلف دون من رمي ببدة أو شهر بلقب غير مرضي مثل الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة والجبرية والجهمية والمعتزلة والكرامية ونحو هؤلاء ))
وسئلت اللجنة الدائمة : ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟
الجواب
( السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى رضي الله عنهم الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته " رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم ، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف ، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتـّباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة )
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية برقم ( 1361) ( 2 / 165 - 166)
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (( إن السلف هم أهل القرون المفضلة ، فمن اقتفى أثرهم وسار على منهجهم فهو "سلفي" ومن خالفهم في ذلك فهو من "الخلف" ))
وقال أيضا ً (( وليست الوهابية مذهبا ً خامسا ً كما يزعمه الجاهلون والمغرضون وإنما هي دعوة إلى العقيدة السلفية وتجديد لما درس من معالم الإسلام والتوحيد ))
وسئل أيضا ً عن الفرقة الناجية فقال (( هم السلفيون ، وكل من مشى على طريقة السلف الصالح ))
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتاب شرح العقيدة الواسطية ( 1/ 54) (( فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقدا ً ، حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي ))
وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب البيان لأخطاء بعض الكتـّاب ص 90 (( والسلف ومن سار على نهجهم ما زالوا يميزون أتباع السنة عن غيرهم من المبتدعة والفرق الضالة ويسمونهم أهل السنة والجماعة وأتباع السلف ومؤلفاتهم مملوءة بذلك حيث يردون على الفرق المخالفة لفرقة أهل السنة وأتباع السلف ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ونعم السلف انا لك )) صحيح البخاري كتاب الإستئذان (11/ 80) وصحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة ( 4/ 1905)
قال النووي : ( والسلف المتقدم و معناه ، انا متقدم قدامك فتردين علي ) شرح النووي لمسلم ( 16/ 7)
وعن أنس رضي الله عنه قال (( لو أن رجلا ً ادرك السلف الأول ، ثم بعث اليوم ، ما عر ف من الإسلام شيئا ً ))
ثم قال (( أما - والله على ذلك - لمن عاش في هذه النكر ، ولم يدرك ذلك السلف الصالح ، فرأى مبتدعا ً يدعو إلى بدعته ، ورأى صاحب دنيا يدعو إلى دنياه ، فعصمه الله عن ذلك ، وجعل قلبه يحن إلى ذلك السلف الصالح يسأل عن سبيلهم ، ويقتص آثارهم ، ويتبع سبيلهم ، ليعوض أجرا ً عظيما ً وكذلك فكونوا إن شاء الله )) الإعتصام للشاطبي ( 1/ 34)
وعن ميمون بن مهران عن أبيه قال (( لو أن رجلا ً انشر فيكم من السلف ما عرف غير هذه القبلة )) الإعتصام للشاطبي
قال ابن حجر - رحمه الله - : مهران والد ميمون الجزري قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة ) الإصابة في تمييز الصحابة القسم الأول ( 3/ 467)
وقال راشد بن سعد (( كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر )) صحيح البخاري باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل.
قال ابن حجر-رحمه الله- ( راشد بن سعد هو المقرأ بفتح الميم وتضم وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة تابعي وسط شامي مات سنة ثلاثة عشرة بعد المائة )
وقال : ( قوله ) (( كان السلف )) أي من الصحابة فمن بعدهم .
قال الإمام الأوزاعي (( اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم)) شرح أصول اعتقاد اهل السنة والجماعة لللآلكائي ( 1/ 154)
وقال أيضا ً (( عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك بالقول )) الشريعة للآجري ص 58
وقال ابو عاصم النبيل (( سمعت سفيان الثوري وقد حضر مجلسه شاب من اهل العلم وهو يترأس ويتكلم ويتكبر بالعلم على من هو أكبر منه قال : فغضب سفيان وقال : لم يكن السلف هكذا كان أحدهم لا يدّعي الإمامة ولا يجلس في الصدر حتى يطلب هذا العلم ثلاثين سنة وأنت تتكبر على من هو أسن منك قم عني ولا أراك تدنو من مجلسي )) المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي ص 388
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا ً)) مجموع الفتاوى ( 4/ 149)
قال الإمام الذهبي- رحمه الله - (( فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ً لغويا ً زكيا ً حييا ً سلفيا يكفيه أن يكتب بيده مئتي مجلد ويحصل من الدواوين المعتبرة خمسمائة مجلد وأن لا يفتر من طلب العلم إلى الممات بنية خالصة وتواضع وإلا فلا يتعن )) سير أعلام النبلاء ( 13/ 380)
وقال أيضا ً(( لم يدخل الرجل أبدا ً في علم الكلام ولا الجدال في ذلك بل كان سلفيا ً )) سير أعلام النبلاء ( 16 / 457)
وقال أيضا ً (( فالسلفي مستفاد مع السلفي - بفتحتين- وهو من كان على مذهب السلف)) سير أعلام النبلاء ( 21/6)
وقال أيضا ً (( وكان على عقيدة السلف )) سير أعلام النبلاء( 1/34)
وقال أيضا ً (( وكان دينا ً خيرا ً سلفيا ً مهيبا ً )) سير أعلام النبلاء ( 2/ 280)
وقال أيضا ً (( وكان عارفا ً بالمذهب خيرا ً متواضعا ً سلفيا ً حميد الأحكام )) سير أعلام النبلاء ( 2/ 369)
قال ابن كثير (( وإنما يسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديما ً وحديثا ً )) تفسير القرآن العظيم ( 2/ 230)
إن الحمدلله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما )
أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار .
إعلم يا أخي أن المراد بلفظة السلف من الناحية اللغوية (( السلف والسليف والسلفة : الجماعة المتقدمون )) كتاب لسان العرب ( 6 / 330) لإبن منظور
قال ابو السعادات ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ( 2 / 390) (( وقيل سلف الناس من تقدم بالموت من آبائه وذوي قرابته ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح ))
قال عبد الكريم السمعاني في كتابع الأنساب ( 7 / 104 ) (( السلفي : بفتح السين واللام وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم ))
قال ابو الحسن ابن الأثير الجزري في كتاب اللباب في تهذيب الأنساب ( 2/ 126) بعد أن نقل كلام السمعاني المتقدم (( وعرف به جماعة ))
قال الإمام السفاريني في كتابه لوامع الأنوار ( 1/ 20) (( المراد بمذهب السلف ما كان عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وأعيان التابعين لهم بإحسان وأتباعهم وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين وتلقى الناس كلامهم خلفا ً عن سلف دون من رمي ببدة أو شهر بلقب غير مرضي مثل الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة والجبرية والجهمية والمعتزلة والكرامية ونحو هؤلاء ))
وسئلت اللجنة الدائمة : ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟
الجواب
( السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى رضي الله عنهم الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته " رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم ، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف ، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتـّباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة )
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية برقم ( 1361) ( 2 / 165 - 166)
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (( إن السلف هم أهل القرون المفضلة ، فمن اقتفى أثرهم وسار على منهجهم فهو "سلفي" ومن خالفهم في ذلك فهو من "الخلف" ))
وقال أيضا ً (( وليست الوهابية مذهبا ً خامسا ً كما يزعمه الجاهلون والمغرضون وإنما هي دعوة إلى العقيدة السلفية وتجديد لما درس من معالم الإسلام والتوحيد ))
وسئل أيضا ً عن الفرقة الناجية فقال (( هم السلفيون ، وكل من مشى على طريقة السلف الصالح ))
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتاب شرح العقيدة الواسطية ( 1/ 54) (( فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقدا ً ، حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي ))
وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب البيان لأخطاء بعض الكتـّاب ص 90 (( والسلف ومن سار على نهجهم ما زالوا يميزون أتباع السنة عن غيرهم من المبتدعة والفرق الضالة ويسمونهم أهل السنة والجماعة وأتباع السلف ومؤلفاتهم مملوءة بذلك حيث يردون على الفرق المخالفة لفرقة أهل السنة وأتباع السلف ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ونعم السلف انا لك )) صحيح البخاري كتاب الإستئذان (11/ 80) وصحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة ( 4/ 1905)
قال النووي : ( والسلف المتقدم و معناه ، انا متقدم قدامك فتردين علي ) شرح النووي لمسلم ( 16/ 7)
وعن أنس رضي الله عنه قال (( لو أن رجلا ً ادرك السلف الأول ، ثم بعث اليوم ، ما عر ف من الإسلام شيئا ً ))
ثم قال (( أما - والله على ذلك - لمن عاش في هذه النكر ، ولم يدرك ذلك السلف الصالح ، فرأى مبتدعا ً يدعو إلى بدعته ، ورأى صاحب دنيا يدعو إلى دنياه ، فعصمه الله عن ذلك ، وجعل قلبه يحن إلى ذلك السلف الصالح يسأل عن سبيلهم ، ويقتص آثارهم ، ويتبع سبيلهم ، ليعوض أجرا ً عظيما ً وكذلك فكونوا إن شاء الله )) الإعتصام للشاطبي ( 1/ 34)
وعن ميمون بن مهران عن أبيه قال (( لو أن رجلا ً انشر فيكم من السلف ما عرف غير هذه القبلة )) الإعتصام للشاطبي
قال ابن حجر - رحمه الله - : مهران والد ميمون الجزري قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة ) الإصابة في تمييز الصحابة القسم الأول ( 3/ 467)
وقال راشد بن سعد (( كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر )) صحيح البخاري باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل.
قال ابن حجر-رحمه الله- ( راشد بن سعد هو المقرأ بفتح الميم وتضم وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة تابعي وسط شامي مات سنة ثلاثة عشرة بعد المائة )
وقال : ( قوله ) (( كان السلف )) أي من الصحابة فمن بعدهم .
قال الإمام الأوزاعي (( اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم)) شرح أصول اعتقاد اهل السنة والجماعة لللآلكائي ( 1/ 154)
وقال أيضا ً (( عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك بالقول )) الشريعة للآجري ص 58
وقال ابو عاصم النبيل (( سمعت سفيان الثوري وقد حضر مجلسه شاب من اهل العلم وهو يترأس ويتكلم ويتكبر بالعلم على من هو أكبر منه قال : فغضب سفيان وقال : لم يكن السلف هكذا كان أحدهم لا يدّعي الإمامة ولا يجلس في الصدر حتى يطلب هذا العلم ثلاثين سنة وأنت تتكبر على من هو أسن منك قم عني ولا أراك تدنو من مجلسي )) المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي ص 388
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا ً)) مجموع الفتاوى ( 4/ 149)
قال الإمام الذهبي- رحمه الله - (( فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ً لغويا ً زكيا ً حييا ً سلفيا يكفيه أن يكتب بيده مئتي مجلد ويحصل من الدواوين المعتبرة خمسمائة مجلد وأن لا يفتر من طلب العلم إلى الممات بنية خالصة وتواضع وإلا فلا يتعن )) سير أعلام النبلاء ( 13/ 380)
وقال أيضا ً(( لم يدخل الرجل أبدا ً في علم الكلام ولا الجدال في ذلك بل كان سلفيا ً )) سير أعلام النبلاء ( 16 / 457)
وقال أيضا ً (( فالسلفي مستفاد مع السلفي - بفتحتين- وهو من كان على مذهب السلف)) سير أعلام النبلاء ( 21/6)
وقال أيضا ً (( وكان على عقيدة السلف )) سير أعلام النبلاء( 1/34)
وقال أيضا ً (( وكان دينا ً خيرا ً سلفيا ً مهيبا ً )) سير أعلام النبلاء ( 2/ 280)
وقال أيضا ً (( وكان عارفا ً بالمذهب خيرا ً متواضعا ً سلفيا ً حميد الأحكام )) سير أعلام النبلاء ( 2/ 369)
قال ابن كثير (( وإنما يسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديما ً وحديثا ً )) تفسير القرآن العظيم ( 2/ 230)